فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 261

فهذا أحد المؤلفين ينقل عن كارنكنتون عضو جمعية البحوث النفسية الأمريكية، قوله: إن حالة المس هي على الأقل حالة واقعية لا يستطيع العلم بعد أن يهمل أمرها ما دامت توجد حقائق كثيرة مثيرة ومدهشة تؤيدها وما دام الأمر كذلك، فإنها أصبحت لازمة وواجبة لا من الوجهة الأكادمية فقط، بل لأن مئاتًا من الناس وألوفًا يعانون من ذلك، ولأن شفائهم يستلزم العلاج الفوري وإذا ما نحن قررنا مكنة المس من الوجهة العلمية انفتح أمامنا مجالٌ فسيح للبحث والتقصي ويتطلب كل ما يتطلبه العلم الطبي الحديث والتفكير السيكولوجي.

وخالف في إثبات الصرع النفسي المعتزلة وبعض الأشاعرة منهم القفال، واستندوا في ذلك على بعض الشبه منها:

الرد عليهم:

الرد على الشبهة الأولى:

أن المراد من نفي السلطان في الآية هو الإجبار على فعل المعاصي.

الرد على الشبهة الثانية:

أن نقول: إن المعجزة أمرٌ خارق للعادة يجريه الله على يد نبي من أنبيائه تأييدًا له وحجة على قومه، أما أفعال الشيطان ومسه لابن آدم فليس من خوارق العادات، ولا يستطيع الشيطان أن يأتي بمعجزة ولكنه يتصرف بالقدرة التي أعطاه الله إياها.

الرد على الشبهة الثالثة:

إن الله سبحانه وتعالى قد حما عباده المؤمنين من أن يصيبهم الشيطان في أي أذى يصيبهم، فالله سبحانه وتعالى يقول:"إن عبادي ليس لك عليهم سلطان" [2] .

الصرع له أسباب متعددة ذكرها أهل العلم فمنها:

(1) إبراهيم 22

(2) الحجر 24

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت