يقول ابن منظور في كتاب لسان العرب: العفريت هو النافذ في الأمر المبالغ فيه مع خبث ودهاء. ومنه العفريت الذي كان مع سليمان في قوله تعالى:"قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك". ويُطلق على بعض الإنس عفريتًا إذا كان داهية في الأمر.
4)الغول: ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا تغولت الغيلان فبادروا بالآذان" [1] .
5)إبليس، فمن هو إبليس وما علاقته بالجن؟
إبليس هو أبو الجن والدليل قول الله تعالى:"أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا" [2] ، وتُطلق كلمة إبليس على ذلك العاتي المتمرد الذي امتنع من السجود لآدم ولا تطلق على جميع الجن ولا على جميع الشياطين وإنما على أبيهم إبليس، فإبليس هو أصل الجن.
وكلمة إبليس مأخوذة من البلس، والبلس: من لا خير عنده.
-ومن ذرية إبليس من هو مؤمن وكافر لكن يغلب عليهم الكفر.
-إبليس من بين سائر الجن والشياطين أمهله الله تعالى إلى يوم القيامة، فقد سأل الله أن يُنظره إلى يوم القيامة ليُغوي بني البشر، قال تعالى:"... .. قال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم" [3] .
1)أنهم ذوات متميزة بصفاتها وحقائقها عن سائر المخلوقات، ومعنى هذا أن الجن لهم ذوات مغايرة لذوات غيرهم من الإنس والملائكة والحيوان والجماد فهم خلق آخر.
-ولم يرد في الشرع ما يدل على أن أجسام الجن رقيقة أو كثيفة وكيفية هذه الذوات.
3)قدرتهم على التشكل، فالجن قادرون على التشكل وهذه القدرة أعطاهم الله إياهم حتى يراهم الناس على هذه الهيئة ويكون بهم الابتلاء وهذه القدرة كقدرة الملائكة على التشكل. ولكن الجن قد يتشكلون على صورة أشياء خبيثة ومردودة أما الملائكة فلا تتشكل على هيئة أشياء خبيثة.
ومن الأدلة على تشكلهم ما يلي:
أولًا: من القرآن:
-ما أشار الله تعالى إليه في سورة الأنفال من أن الشيطان أتى كفار قريش قبيل غزوة بدر ووعدهم بالنصر ومناهم بأنهم سينتصرون، قال تعالى:",وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لهم لا غالب اليوم لكم من الناس وإني"
(1) رواه الإمام أحمد
(2) الكهف 05
(3) الحجر 93 - 04