يريد الولاية فتستر في دعوته للحسين. ثم قبض عليه عبيد الله ابن زياد وأودعه في السجن ثم شفع فيه عبد الله ابن عمر عند يزيد ابن معاوية فخرج من السجن ولحق بعبد الله ابن الزبير في مكة فأصبح مع جيوشه وجلس معه فترة ثم شعر أنه لن يوليه إمارة فتركه واتجه إلى محمد بن الحنفية وأبلغه أنه سينتصر لمقتل الحسين ومن ثم اتجه إلى العراق وبدأ يدعو الناس لبيعة محمد بن الحنفية ويقول أنه وزيره واجتمع الناس عنده واستفحل أمره في العراق ثم بدأ يتبنى الدعوة الكيسانية التي جاء بها أبو عمرة فتبرأ منه محمد بن الحنفية.
ومن معتقداتهم:
-القول بالبداء، بمعنى أن الله قد يبدو له الأمر فيغير أمره.
-وذكر بعض المؤرخين أن المختار بن عبيد ادعى النبوة
-والقول برجعة محمد ابن الحنفية، وفي هذا يقول شاعرهم كثير عزّة:
ألا إن الأئمة من قريش ... أولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبطٌ سبط إيمان وبر وسبطٌ غيبته كربلاء
وسبطٌ لا يذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمها الواء
تغيب لا يُرى فيهم زمانا ... بربوة عنده عسلٌ وماء (يقصد محمد بن الحنفية)
3 -البيانية:
أصحاب بيان بن سمعان التميمي الذي قال بألوهية علي وأنه - أي بيان هذا - هو المقصود بقوله تعالى:"هذا بيان للناس وهدى ورحمة".
ما عدا الفرق الغالية المتقدمة التي ظهرت في القرن الثاني الهجري تُسمى عامة فرق الشيعة بالإمامية. وسُموا بذلك لأن الإمامة هي القضية الأساسية التي التفوا حولها واتفقوا أن عليًا هو المستحق للخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. ثم اختلفوا بعد ذلك:
فمنهم من يرى أن إمامة علي كانت بالوصف من النبي صلى الله عليه وسلم وليست بالنص بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف الإمام من بعده بأوصاف ولا تتحقق هذه الأوصاف إلا في علي وهذه الفرقة تُعرف بالزيدية.
ومنهم من يرى أن عليًا رضي الله عنه هو المستحق للإمامة بالنص أي أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمامته وأوصى بأن يكون علي هو الإمام من بعده وأن كل إمام ينص ويوصي بالإمام من بعده والقائلون بذلك يُسمون الرافضة.
ثم إن الرافضة اتفقوا على سرد الأئمة إلى الإمام السادس وهو جعفر الصادق ثم اختلفوا من بعده، فقيل هو اسماعيل بن جعفر الصادق والقائل بهذا القول هم فرقة الاسماعيلية.