فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 261

4 -المنزلة بين المنزلتين، أي أن مرتكب الكبيرة في الدنيا في منزلة بين المنزلتين.

5 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويقصدون بذلك وجوب الإنكار على الحكام إذا ارتكبوا منكرًا والخروج عليهم.

وقد شرح هذه الأصول الخمسة القاضي عبد الجبار الهمداني (رجل مشهور من رؤوس المعتزلة) في كتابه (المغني) .

ومن أقوالهم:

1 -إنكار الشفاعة، لأن الشفاعة تتعارض مع أصلهم في إنفاذ الوعيد.

2 -عدم قبول خبر الآحاد في العقائد، بل لا بد أن يكون الخبر متواترًا.

3 -تقديم العقل على النقل في الاستدلال فإذا تعارض العقل مع النقل فالمقدم هو العقل عندهم.

وقد عدها الأشعري في كتابه (مقالات الإسلاميين واختلاف المصليين) كما عدها الشهرستاني في كتاب الملل والنحل وابن حزم في الفصل:

-الواصيلية، أتباع واصل ابن عطاء.

-الجبائية، أتباع أبي علي الجبائي.

-الهذلية أتباع، أبي الهذيل البصري.

-والجاحظية، أتباع الجاحظ.

الفرقة الثالثة: الأشاعرة

وهم أتباع أبو الحسن على ابن اسماعيل الأشعري، وأبو الحسن من الأعلام المشهورين وأُلفت فيه مؤلفات ورسائل علمية. ولد سنة 260 للهجرة وتوفي سنة 330، وكان في بغداد ومن أشهر مؤلفاته: مقالات الإسلاميين واختلاف المصليين، و رسالة إلى أهل الثغر، و الإبانة عن أصول الديانة.

أ) عاش أول حياته معتزليًا وألف مؤلفات في الإنتصار لمذهب الاعتزالي ولكنه رجع عنه، عاش أربعين سنة من حياته متأثرًا بالمذهب الإعتزالي لا سيما بشيخه أبي علي الجبائي، وكان هذا قد تزوج بأم أبي الحسن، فكان تلميذه وربيبه لذا تأثر بمقولاته. لكن لما بلغ الأربعين تراجع عن مقولته.

واختلف الناس في سبب تراجعه: فقيل بسبب رؤيا رأى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله عن المذهب الإعتزالي فقال له عليك بالقرآن والسنة. ويُقال إن سبب رجوعه هو مناظرة وقعت بينه وبين شيخه الجبائي في قول المعتزلة بوجوب فعل الأصلح على الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت