فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 261

7 -الموت ومنه قوله تعالى:"... .فوكزه موسى فقضى عليه ... ." [1]

القدر لغة: مبلغ الشيء وكنهه ونهايته، ويطلق في اللغة على عدة معان منها:-

1 -الطاقة مثل قوله تعالى:"على الموسع قدره وعلى المقتر قدره" [2] .

2 -التضييق ومنه قوله تعالى:"وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه" [3]

3 -التقدير ومنه قوله صلى الله عليه وسلم عن رؤية هلال رمضان:"... إن غم عليكم فاقدروا له"أي احسبوا له.

ومنه يتضح أن القدر والقضاء كلاهما إذا أُطلق بمفرده يكون بمعنى الآخر فهما مترادفان في المعنى.

هو تقدير الله للأشياء في القدم وعلمه أنها ستقع وكتابته لذلك ومشيئته لها ووقوعها على حسب ما قدره لها وخلقه لها.

أو نقول هو علم الله بما سيكون وكتابته لذلك ومشيئته له وخلقه إياه.

اختلف أهل العلم في ذلك على قولين:

القول الأول: لا فرق بينهما، فالقدر هو القضاء والقضاء هو القدر.

القول الثاني: التفرقة بينهما، وأصحاب هذا القول اختلفوا في الفرق بين القضاء والقدر على ثلاثة أقوال:

1)القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الإجمال والقدر هو الحكم بوقوع الجزئيات على سبيل التفصيل.

2)أن القدر بمعنى التقدير والقضاء بمعنى التفصيل والتقطيع.

3)القضاء هو إرادة الله الأزلية المتعلقة بالأشياء على وفق ما توجد عليه.

والراجح القول الأول وهو عدم التفرقة.

مسألة مهمة: الفرق بين القضاء الكوني والقضاء الشرعي:

القضاء يرد في القرآن الكريم بمعنيين فقد يكون قضاء شرعي أو قضاء كوني:-

القضاء الكوني: بمعنى ما يقدره الله في الكون وهذ القضاء:

1 -قد يكون محبوبًا لله وقد لا يكون.

(1) القصص 51.

(2) البقرة 632.

(3) الفجر 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت