(1) فصل الخطاب، لجسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، ص 32.
(2) سورة الأعراف، الآية: 172.
(3) سورة الأعراف، الآية: 129.
(4) الاحتجاج للطبرسي ص 225، وكتاب فصل الخطاب ص 7.
تقوم عقيدة الرافضة على سب وشتم وتكفير الصحاببة - رضوان الله عليهم - ذكر الكليني في (فروع الكافي) عن جعفر عليه السلام: (( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي ) ) (1) .
وذكر المجلسي في (حق اليقين) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: (( عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال: إنهما كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضًا ) ) (2) .
وفي تفسير القمي عند قوله تعالى: (وينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي) (3) قالوا: الفحشاء ابو بكر، والمنكر عمر، و البغي عثمان (4) .
ويقولون في كتابهم (مفتاح الجنان) : (( اللهم صل على محمد و على آل محمد و العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما ... إلخ(5) . ويعنون بذلك أبا بكر و عمر وعائشة وحفصة.
وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمر، ثم ينهالون عليه ضربًا بالعصي ورجمًا بالحجارة حتى يموت، ثم يأتون بسخلة و يسمونها عائشة، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضربًا بالأحذية حتى تموت (6) . كما أنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الحطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي شجاع الدين (7) . رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين.
انظر ما يقولونه في خيار البشر بعد الأنبياء - عليهم السلام - والذين أثنى الله عليهم ورسوله، وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم، وشهد التاريخ والواقع و الأمور المعلومة الضرورية بخيرهم وسابقتهم وجهادهم في الاسلام.
(1) فروع الكافي، للكليني، ص 115.
(2) حق اليقين، للمجلسي ص 522، وهنا لابد من الاشارة إلى أن علي بن الحسين وأهل البيت أجمع يتبرؤون من هذا كله الذي افتراه عليهم الرافضة قاتلهم الله انى يؤفكون.
(3) سورة النحل، الآية: 90.