يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق. رواه أحمد
-وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم:"اللهم آت نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها"فالتزكية تأتي من الله الخالق.
-ما جاء في الصحيح أن النبي قال لأبي موسى الأشعري: يا عبد الله ابن قيس الا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لاحول ولا قوة إلا بالله ... ."والشاهد قوله لا حول ولا قوة إلا بالله، أي لا يمكن أن يتحول من حال إلى حال إلا بمشيئة الله."
فائدة: معنى لا ينفع ذا الجد منك الجد: أي الحريص لا ينفعه حرصه إذا لم يكن الله سبحانه وتعالى قد قدره وكتبه له.
القضاء والقدر في الأديان والنحل السابقة للإسلام
أولًا: الملل والنحل التي جاءت الإشارة إلى عقيدتهم في القدر في القرآن أو في السنة:
نقول أولًا أن جميع الأنبياء الذين بعثهم الله تعالى يؤمنون بالقدر ويدل على ذلك آيات متعددة تبين كيف كان الرسل صلوات الله وسلامه عليهم يدعون قومهم إلى الإيمان بالقدر مثل قوله تعالى على لسان نوح:"قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين" [1] ومنه أيضًا في قصة إبراهيم مع إسماعيل:"قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك ... .قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين" [2] وقول يوسف:"قال ادخلوا مصر إن شاء الله من الآمنين"
1)الفلاسفة: كانوا يعتقدون أن الله فاعل العالم وصانعه ويقولون إن الله يعلم الأشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزئيات التي توجب تجدد الإحاطة بها تغيرا في ذات العالم.
2)المجوس: وهم من أشهر الملل الذين أنكروا القدر فقد قالوا إن الإنسان محدث لأفعاله بدون قدرة الله.
(1) هود 33
(2) الصافات 201.