ووصفه الله تعالى بأنه أمين وذو قوة ومطاع وكلفه أيضًا بتبليغ الوحي وهي أعظم المهمات وأيضأً كلفه بمهام أخرى منها:
-أنه يؤيد عباد الله المؤمنين كما قال تعالى:"وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين" [1]
-كذلك فإن الله تعالى يحبب جبريل بأحبابه من المؤمنين ويبلغ حبه لأهل السماء فعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض. متفق عليه
ومن الملائكة المفضلين أيضا: ميكائيل واسرافيل، وهؤلاء الثلاثة هم الرفيق الأعلى الذين هم أفضل الملائكة ويدل على ذلك ما جاء في الصحيح عن عائشة قالت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لم يُقبض نبيٌ قط حتى يرُى مقعده من الجنة ثم يُخير فلما نزل به ورأيته على فخذي غُشي عليه ثم أفاق فأشخص بصره إلى السماء ثم قال اللهم الرفيق الأعلى"وإنماقال النبي ذلك لأن كل نبي يستأذن إن كان يريد الحياة أو الموت ولما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: بل الرفيق الأعلى عرفت عائشة أنه سيموت وأنه اختار الرفيق الأعلى، وهذه الرواية في البخاري ومسلم و في رواية النسائي وابن حبان أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم مع الرفيق الأعلى، مع جبرائيل وميكائيل واسرافيل".
(1) التحريم