الله إذا أراد بعبد خيراً"إلى آخره، ليس فيه من هذا الباب شيء، فإن المذكور فيه [ملأ عليه المعنى وعبه نائماً] [1] والحديث المذكور ذكره ابن أبي شيبة [2] فاعلمه، والله الموفق."
(1) العبارة غير مقروءة في الأصل.
(2) (قال أبو محمود: حديث عبد الله بن مغفل أخرجه أحمد في مسنده: 4/ 87 من طريق حماد بن سلمة، عن يونس -وهو ابن عبيد-، عن الحسن -وهو البصري-، عن عبد الله بن مغفل: أنَّ رجلًا لقي امرأة كانت بغيّاً في الجاهلية، فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه! فإن الله -عَزَّ وَجَلَّ- قد ذهب بالشرك، وجاءنا بالإِسلام، فولَّى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجّه، ثم أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال:"أنت عبد أراد الله بك خيراً، إذا أراد .. ."الحديث، قال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذا أحد إسنادي الطبراني، وبهذا الإِسناد أخرجه الحاكم في المستدرك: 4/ 376 - 377، وقال: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي؛ وكذلك الطبراني؛ وأبو نعيم في الحلية: 3/ 35 دون ذكر القصة؛ وَأخبار أصبهان: 2/ 374.
وجاء هذا النص من حديث عمار بن ياسر، أخرجه الطبراني، قال الهيثمي: بإسناد جيد. انظر: مجمع الزوائد: 10/ 192.
ومن حديث أبي هريرة أخرجه ابن عدي.
وتقدم إخراج الترمذي له عن أنس بن مالك) .