فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 744

{الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ»} [151] (ج 3ص 90) وفى قوله تعالى: { «تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ» } [152]

(ج 2ص 6) وفى قوله تعالى: { «فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ» } [153]

(ج 2ص 24) وفى قوله تعالى: { «قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» } [154]

(ج 4ص 124) ، وفى قوله تعالى: { «فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى» } [155] (ج 1ص 19، 20) وفى قوله تعالى: { «لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» } [156] (ج 2ص 105) وفى قوله تعالى:

{ «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ، قَالُوا بَلى» } [157] (ج 1ص 23) . نجد شبها وثيقا بين تأويلاته لهذه الآيات وما ذكره الزمخشرى فيها. وليس من الضرورى أن يكون وجه الشبه مصورا في نصوص تتشابه في الكتابين بل ان التأثر كما أعتقد يظهر في الطريقة والروح أكثر مما يظهر في الوقوف عند الجزئيات، فاذا كان الشريف المرتضى يقول: ان تقدير المحذوف في قوله تعالى: { «أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا» } [158] أى أمرناهم بالطاعة ففسقوا، ويقول الزمخشرى: ان تقدير المحذوف: أمرناهم بالفسق ففسقوا، فليس هذا يعنى أن الزمخشرى لم يفد من المرتضى لأنه خالفه في تقدير مفعول فعل الأمر.

أما الشريف الرضى فانه له كتابين من أهم ما يعتز به التراث الأدبى، الأول كتاب تلخيص البيان في مجازات القرآن وقد طبع حديثا بتحقيق وتقديم للأستاذ عبد الغنى حسن، والثانى كتاب المجازات النبوية وقد طبع قبل الكتاب الأول بتحقيق الأستاذ محمود مصطفى.

وقد أثار فيهما كثيرا من المباحث البلاغية المتصلة بالمجاز والتوسع وكانت تحليلاته الأدبية وتذوقه البلاغى أدق من دراسته العلمية لأصول المجاز.

(151) المائدة: 64.

(152) المائدة: 116.

(153) طه: 78

(154) الأعراف: 143

(155) طه: 20.

(156) يوسف: 92.

(157) الأعراف: 172.

(158) الاسراء: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت