فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 744

وانما أردت أن أنبه إلى هذه البلاغة التائهة والتى لم توسع بابها ولم تغزر مع أن فيها من العوائد على دراسة الشعر والأدب فضلا عن دراسة الاعجاز ما لا يقادر قدره ولا تحصر فوائده.

وأحسبها وجها ثانيا وضروريا للبلاغة التى ندرسها في علوم المعانى والبيان والبديع، وأن أساسها هو دراسة خصوصيات أدب كل أديب، هذه الخصوصيات التى نرى فيها وسمه ورسمه، ثم بيان خلو القرآن من هذا، وأنه إذا بحثنا في شعر زهير وجدنا زهيرا ولن نجد غير زهير، واذا فتشنا في شعر النابغة فاننا نرى النابغة ولن نجد غير النابغة، كذلك إذا فتشنا في كلام الله فلن نجد هناك الا الله.

وهذا حسبنا وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة الا بالله.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله.

المعادى الجديدة

الليلة الأولى من رمضان المعظم سنة 1408هـ

محمد محمد أبو موسى

بسم الله الرّحمن الرّحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت