فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 744

وذكر علماء السوء «الذين جمعوا عزائم الشرع ودونوها، ورخصوا فيها لأمراء السوء وهونوها» [85] .

ويذكر العلماء الخاشعين الماشين على سبيل محمد صلّى الله عليه وسلم وأصحابه، «فى أفواههم بيض بواتر على رقاب المبطلين، الفى أيديهم سمر عواثر في ثغر المبطلين» [86] ويثور على قضاة زمانه، فالقاضى تعمل فيه الرشوة ما لا تعمل في الشارب النشوة، ان أتته فسكران ميلا وطربا، وان فاتته فثكلان ويلا وحربا [87] .

ويشير إلى الكذب في العبادة والرياء في الدعاء والبكاء ثم يقول: واعلم أن أكثر الأمور مموه، ظاهره جميل وباطنه مشوه، فاستعذ بالله من سيّئ ما أنت راء، فان الدنيا كل يوم إلى وراء [88] .

وله في الأدب الانشائى ديوان شعر مخطوط، وقد تقدم كثير من نصوصه وكان شعره كشعر النحاة كما يقول ياقوت.

وله القصيدة البعوضية، وأخرى في مسائل الغزالى، وهى مخطوطة ببرلين، وله نزهة المستأنس مخطوط في أيا صوفيا.

وديوان الرسائل، وديوان خطب، وديوان التمثيل، وتسلية الضرير، ورسالة الأسرار، والرسالة الناصحة، وسوائر الأمثال، ورسالة المسألة، وكلها غير معروفة، وله في القراءات القرآنية كتاب الكشف، ولم يذكره ياقوت، وهو مخطوط بالمدينة كما ذكر في دائرة المعارف، وعقل الكل وهو غير معروف، وكتاب الجبال والأمكنة، وهو مطبوع، يذكر أسماء الجبال وما يتعلق بها من أخبار أدبية، وقد رتبها ترتيبا هجائيا يبدأ بما أوله همزة وقد ترجم إلى اللاتينية.

(85) أطواق الذهب ص 33.

(86) أطواق الذهب ص 32.

(87) أطواق الذهب ص 30.

(88) أطواق الذهب ص 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت