فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1099

-الشيخ أحمد عشوش، يخطب في مظاهرة التيار الجهادي في ميدان التحرير بالقاهرة:

وكان هناك رجالٌ أعزَّة قدَّموا الغالي والرخيص والنفيس في سبيل هذه الدعوة وقدَّموا لنا النموذج، ولذلك نجد لِزامًا علينا أن نقدِّم لهم التحيَّة في هذا اليوم، يوم تحريك هذه الجماهير المسلمة نحو الهدف المنشود، نحو الدولة الإسلامية، أولئك الرجال الذين ضحُّوا في سبيل الله، على رأسهم يأتي الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله وتقبَّله الله عزَّ وجلَّ في الشهداء-.

هتافات المتظاهرين:

صوَّر صوَّر يا أوباما كلُّنا هنا أسامة

-الشيخ أيمن الظواهري يكمل حديثه:

ولهذا تتناقض أمريكا وأوباما مرَّات، مرةً حين تزعم أنَّها أقوى قوة في العالم، ثم تزعم أنَّ قتل فلان أو فلان سيوقف التهديد ضدَّها، فهل أقوى قوَّةٍ في العالم يهدِّدها شخصٌ أو أشخاص؟!

ثم تتناقض حين تعلن ويعلن أوباما أنَّ القاعدة في طريقها للهزيمة، ثم تعلن أنَّ القاعدة هي أخطر خطر يتهدَّدها.

ثم تتناقض مرةً ثالثة حين تزعم أنَّ عداءها ليس للإسلام والمسلمين وإنَّما للقاعدة، بينما هي أكبر محتلٍّ لديار المسلمين، وأكبر سارقٍ لثرواتهم، وأكبر داعمٍ للطغاة في أوطانهم، وأكبر ساعٍ في تغيير عقائدهم ومناهج تعليمهم.

وأوباما المسكين يردِّد هذه التناقضات، وهو يستخفُّ بعقول سامعيه، ولكنَّ المسكين يردِّد ما يلقِّنه إيَّاه من جاءوا به للحكم، فقد جاءت به القوى الحاكمة في أمريكا ليخدع المسلمين بعد أن فشل بوش في إرهابهم وتخويفهم، فجاءوا بشخصٍ أسمر البشرة وُلِد لأبٍ مسلم في محاولةٍ لخداع المسلمين والمستضعفين، وتناسوا أنَّ هذا الكذَّاب ولد لأبٍ مسلم ولكنه غيَّر دينه مرَّتين فتحوَّل من الإسلام للنصرانية، ومن النصرانية لليهودية حين صلَّى صلاة اليهود، وهو مستعدٌّ لِأَن يغيِّر دينه كل يوم مثل الأحذية، فلا عجب أن تجده غدًا مجوسيًّا أو بوذيًّا أو هندوسيًّا وحتى ملحدًا لا يعبد شيئًا، فإنَّ دينه في الحقيقة هو حبُّ السلطة والكرسي، وهو في سبيلهما مستعدٌّ لأن يقول أو يقوم بأي شيء، وهذا الكذَّاب يحاول أن يخدع الأمريكان بأنَّه سينتصر على القاعدة بقتل فلانٍ أو فلان، ويهرب من الحقيقة أنَّه انهزم في العراق، وينهزم في أفغانستان، وانهزم في مصر وتونس وليبيا، ويهرب من حقيقة أنَّ القاعدة قد أنجزت مهمَّتها الحقيقية ألا وهي: تحريض الأمَّة، وتلك هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت