أو ليس عقدًا رابحًا مع ربنا؟! ... وعدًا من الرحمن ليس يزول
فلَعَمرُ ربِّك تلك أسمى لذةٍ ... بَلْهَ الشهادةَ بعدها إكليلُ ...
ما خِلتُ أسعدَ من حياة مجاهدٍ ... باعَ الحياةَ وما لديه فضولُ ...
فصلاته لا كالصلاةِ، وصومهُ ... لا كالصيامِ وقلبه قنديلُ!
اقترب الأجل، وحان موعد الرحيل .. وأذّن الفجر وصلينا، وكان الشيخ -رحمه الله- سريعًا في الصلاة حقًا، فحينما يتعلق الأمر بالشهادة تطيرُ لها النفوس شوقًا إلى لقاء ربها.