فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1099

إن ما نقوم به اليوم من عمل ضد أعداء الله من الأمريكان وغيرهم في بلاد الحرمين، إنما هو استجابة لله عز وجل، واستجابة لنداء رسوله صلى الله عليه وسلم بأن قال: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) ، ونصرةً لإخواننا المستضعفين في كل مكان، وقد جئناكم يا أمريكان بالذبح فانتظرونا ..

وهذا العمل هديةٌ إلى موكب النور، ذلك الموكب الكريم، الذي سار فيه المجاهدون والشهداء في طريق قد فرشوه بالأشلاء، ورووه بالدماء، وسوروه بالجماجم، إلى موكب الثابتين على الحق القابضين على الجمر، الهادفين لرفع راية الجهاد، إلى الشهداء، إلى كل العمالقة، إلى حراس المعاقل الإسلامية، إلى حماة العرض والشرف، إلى من حطم القيود وتحدى الطغيان، إلى من أرخص الحياة من أجل العقيدة وأرخص الدماء من أجل القيم والمبادئ، إلى الإخوة الذين شرفني الله بمعرفتهم على خط الجهاد الأصيل، إلى الأسرى في كوبا، وإلى الأسرى والمعتقلين في جزيرة العرب وفي كل مكان من بلدان العالم، إلى كل العلماء المطاردين في بلاد الحرمين إلى كل الفارين بدينهم الصادعين بكلمة الحق إلى كل علماء الجهاد، إلى شيخي وحبيبي الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه نهدي هذا العمل، ونسأل الله عز وجل أن يزقنا الشهادة في سبيله وأن يغفر لنا ذنوبنا ويكفر عنا سيئاتنا ويدخلنا الجنات جنات الفردوس إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.

ورسالة أهديها إلى مشايخي الفضلاء ..

إلى مشايخي الفضلاء، وعلمائي الأجلاء ... لقد استعرضت أسماء الشهداء، وتاريخهم، فأسفت وتأثرت كثيرًا، لأنني لم أجد بين هؤلاء الشهداء عالمًا واحدًا من علماء الأمة الإسلامية، الذين ملئت المكتبات الإسلامية من كتبهم، ولا خطيبًا واحدًا من الخطباء الذين ملئت الدنيا كلها بأشرطة الكاسيت التي تكلموا فيها عن أجر الجهاد، ومنزلة الشهداء عند الله عز وجل، فثار في خاطري تساؤلاتٌ عدة لم أجد لها جوابا؛ لماذا لا يطمع العلماء والمشايخ والخطباء في أجر الجهاد ومنزلة الشهداء عند الله عز وجل؟؟

ترى هل هم مستغنون عن هذا الأجر! وعن هذه المنزلة؟

أم أن دورهم ينتهي بالكلمة المسموعة أو الحرف المقروء ..

ولكن حسبي أن أقول أن الله رب العزة والجلال غدًا سائلهم عن ذلك، ورحمك الله يا شيخ عبدالله عزام.

إلى إخواني المجاهدين الثابتين على طريق الحق ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت