صلاة الغائب على شهيد الإسلام في أنحاء العالم الإسلاميّ، ولمن أثنوا على الشيخ -رحمه الله- وعلى جهاده، وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ حافظ سلامة، ومفتي كفاية الله، والشيخ حسن أويس، والأستاذ إسماعيل هنيّة، والكثيرين غيرهم جزاهم الله خيرًا.
أمّتنا المسلمة الغالية الحبيبة، لقد مضى الشيخ -رحمه الله- إلى ربّه شهيدًا، كما نحسبه، وعلينا أن نواصل العمل على طريق الجهاد لطرد الغزاة من ديار الإسلام وتطهيرها من الظلم والظالمين.
ولذا فإنّنا نُجدّد البيعة لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد -حفظه الله- ونعاهده على السمع والطاعة في المنشط والمكره وعلى الجهاد في سبيل الله، وإقامة الشريعة، ونصرة المظلومين.
كما نبعث برسالة تأييد لكلّ المجاهدين في أفغانستان، وباكستان، والعراق، والصومال، وجزيرة العرب، والمغرب الإسلاميّ، ونحثّهم على بذل مزيد من الجهد في قتال الصليبيين وأعوانهم.
ونشدّ على يد المجاهدين في فلسطين السليبة، ونؤكّد لهم وللأمّة المسلمة الصابرة المرابطة في أكناف بيت المقدس، أنّنا سنبذل الغالي والنفيس حتى نحرم أمريكا من الأمن إلى أن تعيشوه واقعًا في فلسطين، ونشكر لهم مشاعرهم الصادقة التي أبدوها تأييدًا للشيخ -رحمه الله- وغضبًا وبغضًا لأمريكا.
كما أُحرّض جماهير الأمّة المسلمة في باكستان على الانتفاض ضدّ العسكر المرتزقة والساسة المرتشين الذين يتحكّمون في مصائرهم، والذين حوّلوا باكستان لمستعمرة أمريكيّة، تقتل فيها من تشاء، وتأسر منها من تشاء، وتدمّر من قراها ما تشاء، أولئك العسكر والسّاسة الذين باعوا عزّة باكستان وكرامتها بحفنة من الدولارات.
يا أيّها الشعب الباكستاني المسلم، انتفض كما انتفض إخوانك في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريّا، انفض عنك غبار الذلّ، واخلع من باعوك في سوق الرقيق لأمريكا.
كما أوصي إخواني المجاهدين في كلّ مكان؛ أن يتلاحموا مع جماهير الأمّة المسلمة، ويحرصوا على خدمتهم، والدفاع عنهم، والمحافظة على سلامتهم وحرماتهم، والبعد عن أيّ عمل يعرّضهم للخطر في الأسواق أو المساجد أو الأماكن المزدحمة، فإنّنا ما خرجنا من بيوتنا وهجرنا أوطاننا إلا دفاعًا عنهم، وعن كرامتهم.
كما نؤكد لكلّ الشعوب المسلمة أنّنا جنودهم وأنّنا لن ندخر جهدًا -إن شاء الله- في تحرير المحتلّ منهم في كشمير، والفلبين، وأفغانستان، والشيشان، والعراق، وفلسطين.
وأنّنا نؤيّد انتفاضاتهم المباركة في تونس، ومصر، وليبيا، واليمن، والشام.