وفي يوم من أيام الله المشهودة حشد الطاغوت حملة كبيرة من جنده وعسكره على ثلة من المجاهدين الأنصار أبناء القبائل يريدون منهم الدنية و التسليم لتجري أحكام الكفر على المجاهدين.
فأبى الأبطال إلا أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الكفر السفلى وأشعلت معركة ضارية أغار فيها الطاغوت على جند الله بالعسكر والآليات والمروحيات, وحمي الوطيس وخاض المجاهدون معركة غير متكافئة يحدوهم الشوق إلى الله وطلب الزلفى لديه ومن أحب لقاء الله أحب الله لقائه.
فاختار الله للقائه صفوة من الأبرار من خيرة أبناء القبائل في مآرب والجوف (علي دوحة, و ناجي جردان, وعبد العزيز جردان, وعامر حريدان -رحمهم الله جميعًا) .. يقول لي أبو عطاء: كنت في مكان تجارتي ووقع علي الخبر كالصاعقة, ولم أدري ماذا أفعل!
قال: ففتحت الخزانة وأخذت كل ما فيها من مال كان قرابة"مليون ريال يمني"وحملت سلاحي وركبت سيارتي وتوجهت إلى منطقة فتيخة -بين مآرب والجوف-)
وفي الطريق قدرًا التقى أبو عطا بمجموعة من المجاهدين وكان من بينهم أخوه الأكبر صالح التيس -حفظه الله- ومباشرةً دفع بكل ما عنده من مال وقدمه للمجاهدين وحمل