فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1099

ومنها التي كتبها عقب العدوان على غرة 1430 هـ فقال فيها مبينًا أساس الداء:

يا عرب لا تبون المجد والعزة ... ثوروها على الحكام بركاني

ما ترون أيش يجرى على غزة ... والعراق الأبية وأرض الأفغاني

عزة الدين يا أهل العز مهتزة ... عزتي للمثنى وابن عفاني

قتل الأطفال له بنفوسنا حزة ... يا عيون البراءة من هو الجاني

والنساء قتلهن في الدين له رمزة ... يا حفيدات مريم قتلكن ثاني

وقد سارت الركبان بقصائده, وانتشرت بشكل كبير, حتى رأيت عوام الناس يضعونها كنغمة لهواتفهم؛ لما تحمل من معاني جميلة, ولما لصوته العذب من أثر صادق كما نحسبه, وله قصائد أخرى نشرت في إصدار"حداء العزة"ينشدها بصوته.

كما كان مثار إعجاب الكثير ممن يعرفه؛ لحسن خلقه وتعامله, وقد عمل في الدعوة في أوساط قبيلته وأبناء منطقته, فكان له دور في هداية الكثير من الشباب, وكان نعم الداعية الذي يستعمل الحسنى, ويعرض ما عنده من حق في أفضل شكل و بألطف أسلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت