هيهات وكلا ..
إنهم يغفلون عن حقيقة هامة وهي أن موت الرجال في سبيل معتقداتهم سبب من أسباب انتشارها واقتناع الناس بها ..
نعم .. ستكون دماء قادتنا وقودا يشعل النار من تحت أقدام العدو.
أيها الصليبيون لقد ظفرتم منا بظفر عظيم:
يا عصبة الشرك ما أعلى جدودكُمُ ... لقد ظفرتم برب النصر والظفر
لقد ظفرتم بمن ما هزّ مُنصلَهُ ... ... ... إلا تَحكَّم في الهامات والقَصَر
لكن ذلك لن يفت في عضدنا ولن يضعف جهادنا بإذن الله.
ألا فاعلموا أنكم إن قتلتم اليوم أسامة جاءكم غدا مليون أسامة ..
ألا فاعلموا أن أسامة هو الأمة وان الأمة هي أسامة ..
ألا فاعلموا أنكم لا تقاتلون رجلا واحدا .. وإنما تقاتلون أمة من الرجال:
إذا مات منا سيد قام بعدهُ ... نظير له يغني غناه ويخلفُ
ألا فاعلموا أن المجاهدين يقاتلون في سبيل الله لا في سبيل الشيخ أسامة .. وأن جهادهم ماض إلى يوم القيامة ..
فاستعدوا للنزال وملاقاة الرجال ومكابدة الأهوال.
أيها المسلمون:
نحن أمة جريحة يتخطفها الأعداء فلا وقت لدينا للبكاء .. ولا مكان للعزاء .. عزاؤنا الوحيد في قتال الأعداء.
فعاهدوا الله تعالى أن لا ترفع بعد اليوم للأمريكان راية في بلاد الإسلام.
وسيروا على خطى شيخنا الهمام ..