وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ. [1]
وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِى شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ » . [2]
وعَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ. [3]
وعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهَا:يَا عَائِشَةُ، ارْفُقِي، فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، دَلَّهُمْ عَلَى بَابِ الرِّفْقِ. [4]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعِشَاءَ، فَكَانَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا وَضْعًا رقيقا، فَإِذَا عَادَ عَادًا، فَلَمَّا صَلَّى جَعَلَ وَاحِدًا هَا هُنَا وَوَاحِدًا هَا هُنَا، فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا أَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى أُمِّهِمَا ؟ قَالَ:لاَ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةً، فَقَالَ:الْحَقَا بِأُمِّكُمَا، فَمَا زَالا يَمْشِيَانِ فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلا" [5] "
ــــــــــ
3-الرحمة:
صفة من صفات المربي الناجح وهي من الوالدين لأبنائهما أخص، ورحمة الأولاد من أهم أسس نشأتهم ومقومات نموهم النفسي والاجتماعي نموا قويا سويا، فإذا فقد الأولاد المحبة نشئوا منحرفين في المجتمع لا يتعاونون مع أفراده ولا يندمجون في وسطه. عن أبي قَتَادَةَ:خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِى الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَصَلَّى فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ رَفَعَهَا [6] .
(1) - صحيح ابن حبان - (2 / 309) (549) صحيح
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (6767 )
(3) - صحيح ابن حبان - (2 / 308) (548) وصحيح مسلم- المكنز - (6763)
(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 175) (24734) 25241- صحيح
(5) - المستدرك للحاكم (4782) وصححه ووافقه الذهبي
(6) - صحيح البخارى- المكنز - (5996 )