فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 964

الأساس السادس

شراء اللعب لهم

إن إقرار الرسول - صلى الله عليه وسلم - للعبة عائشة رضي الله عنها التي كانت تعلب بها، يدلنا على حاجة الطفل للألعاب، وحبه للمجسمات الصغيرة . فعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ، فَرَفَعَ السِّتْرَ، وَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ: لُعَبٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ ؟ قُلْتُ: فَرَسٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَرَسٌ مِنْ رِقَاعٍ لَهُ جَنَاحٌ ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَمْ يَكُنْ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ خَيْلٌ لَهَا أَجْنِحَةٌ ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - . [1]

وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ. [2]

وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَتْ: فَكُنَّ يَأْتِينِي صَوَاحِبِي، فَكُنَّ إِذَا رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْقَمِعْنَ مِنْهُ، فَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ يَلْعَبْنَ مَعِي. [3]

وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ، وَتَجِيءُ صَوَاحِبِي فَيَلْعَبْنَ مَعِي، فَإِذَا رَأَيْنَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُمْنَ مِنْهُ، فَكَانَ يُدْخِلُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي. [4]

وإن مشاهدة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعصفور أبي عمير وهو يلعب به، دليل آخر على حاجة الطفل للعب تكون بيديه، فيتسلى بها، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟. [5]

(1) - صحيح ابن حبان - (13 / 174) (5864) صحيح

(2) - صحيح ابن حبان - (13 / 175) (5865) صحيح

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (6130 ) وصحيح مسلم- المكنز - (6441 ) وصحيح ابن حبان - (13 / 173) (5863)

(4) - صحيح ابن حبان - (13 / 176) (5866) صحيح

(5) - صحيح البخارى- المكنز - (6129 ) وصحيح ابن حبان - (1 / 313) (109)

النغير: تصغير نغر وهو طائر يشبه العصفور أحمر المنقار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت