المبحث الأول
أسس بر الوالدين في حياتهما
الأساس الأول - ثواب البر في الدنيا والآخرة:
إن لبر الوالدين كبيرَ الأثر في حياة الإنسان الدنيوية والأخروية ؛ لهذا نجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحدد معالم هذا البر، وأثره في حياة الفرد المسلم الذي إذا صلح أدى ذلك إلى صلاح المجتمع .
ويبين أن هذا البر حقٌّ واجب على الإنسان، وليس نفلًا يتبرع به، فعن بَهْزَ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ: أُمَّكَ . قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمَّكَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: أُمَّكَ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ." [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ:"أُمُّكَ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:"أُمُّكَ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:"أُمُّكَ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:"أَبُوكَ" [2]
وعَنْ كُلَيْبِ بْنِ مَنْفَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِرُّ ؟ قَالَ:"أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي ذَاكَ، حَقًّا وَاجِبًا، وَرَحِمًا مَوْصُولَةً" [3]
وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ. [4]
وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ. [5]
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 728) (20028) 20281- صحيح
(2) - شعب الإيمان - (10 / 253) (7454 ) صحيح
(3) - معرفة الصحابة لأبي نعيم - (5 / 2398) (5870و7012 ) حسن
(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 854) (17187) 17319- صحيح
(5) - مسند الشاميين 360 - (1 / 116) (177) حسن