وهو أساسٌ فعالٌ في تكوين جسم الطفل، ويساعده غلى الاهتمام بالرياضة واللعب وزيادة اعتنائه بحسمه، فقد أجرى الرسول - صلى الله عليه وسلم - مسابقة الجري بين الأطفال من بني عمه العباس، وكان يستقبل الفائز بصدره، ثم الآخر وهكذا .
فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُفُّ عَبْدَ اللهِ، وَعُبَيْدَ اللهِ، وَكُثَيَّرًا بَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا قَالَ: فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ، فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْتَزَمُهُمْ [1] .
وأنت تلاحظ أنه كان يوزع حبه عليهم جميعًا، فيقبِّلهم جميعًا، ولا يقتصر على الفائز منهم فقط، وإنما يرعاهم جميعًا، خشية دخول الغيرة، والحسد بينهم، وأن يكون البناء لهم جميعًا دون استثناء.
(1) -مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 569) (1836) حسن