فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 964

فِي نَفْسِي عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا، وَلَا أَحْسُدُهُ عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَهَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ وَهِيَ الَّتِي لَا تُطَاقُ" [1] "

(1) الحقد يفضي إلى التنازع والتقاتل واستغراق العمر في غمّ وحزن.

(2) الحقد مرض عضال من أمراض القلب، يخشى معه أن يتسرّب الإيمان من هذا القلب المريض.

(3) الأحقاد نزغ من عمل الشيطان لا يستجيب له إلّا من خفّت أحلامهم وطاشت عقولهم.

(4) الحقد مصدر للعديد من الرذائل مثل الحسد والافتراء والبهتان والغيبة.

(5) في الحقد دليل على غباء صاحبه ووضاعته لأنّه ينظر إلى الأمور نظرة قاصرة لا تجاوز شهواته الخاصّة.

(6) الحقد يغضب الربّ عزّ وجلّ ويؤدّي بصاحبه إلى الخسران المبين في الدنيا والآخرة.

(7) الحاقد قلق النفس دائما لا يهدأ له بال طالما رأى نعمة اللّه يسعد بها سواه.

(8) الحاقد ساقط الهمّة، ضعيف النفس، واهن العزم، كليل اليد.

(9) الحاقد رجل مضلّل ضائع، مخطي ء في تقديره فهو محصور التفكير في الدنيا ومتاعها ويتّبع بالغيظ من نال منها حظّا أوفر.

(10) الحاقد جاهل بربّه وبسننه في هذا الكون، لأنّ للّه حكما قد لا تظهر في التوّ واللحظة، وقد يكون ما ظنّه الحاقد نعمة فاتته وأدركت غيره مجرّد ابتلاء واختبار تجلب على صاحبها من العناء ما لا يطيقه الحاقد الّذي يتمنّاها.

(11) الحقد يظهر عيوب الإنسان ويكشف عن الداء الدفين فيه. [2]

(1) - شعب الإيمان - (9 / 8) (6181 ) صحيح

(2) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - (10 / 4440)

انظر كتاب منهج التربية النبوية للطفل ص ( 284-308)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت