فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 964

الأساس السابع

مساعدة الأطفال على البر والطاعة

إن تهيئة الأسباب للطفل حتى يبر والدليه، ويطيع أوامر الله تعالى، يساعد الطفل على البر والطاعة، وينشطه للاستجابة والعمل، وإن تهيئة الأجواء المناسبة يستدعي من الطفل أن يسير سيرًا محمودًا من تلقاء نفسه، وبالتالي يكون الوالدان قد قدَّما له أكبر هدية في مساعدته على النجاح في الحياة .

ومن شدة أهمية تهيئة الأجواء والأسباب ليكون الطفل بارًّا بوالديه، جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو للآباء، أن ينزل الله تعالى عليهم رحماته ورضوانه لمساعدة أطفالهم، فعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: رَحِمَ اللَّهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ. [1]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَعِينُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى الْبِرِّ، مَنْ شَاءَ اسْتَخْرَجَ الْعُقُوقَ لِوَلَدِهِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ [2]

فإذًا هناك مسؤولية كبيرة ملقاة على كاهل الوالدين في إعانة طفلهم على برهم، وإن لديهم القدرة في استخراج العقوق منهم، وذلك بالحكمة، والموعظة الحسنة، وطول الزمن .

(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (8 / 357) (25924) ضعيف

البر: اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة

(2) - المعجم الأوسط للطبراني - (4224) فيه جهالة

البر: اسم جامع لكل معاني الخير والإحسان والصدق والطاعة وحسن الصلة والمعاملة

العقوق: الاستخفاف بالوالدين وعصيانهما وترك الإحسان إليهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت