على الرغم من أن اللعب هو بالنسبة للراشد لملء وقت الفراغ، إذ أنه بالنسبة للطفل عبارة عن عمل هامٍّ جدًّا، ومن خلال انغماسه في اللعب يطوِّر الطفل كلًّا من عقله وجسده، ويحقق التكامل ما بين وظائفه الاجتماعية والانفعالية والعقلية، التي تتضمن التفكير والمحاكمات العقلية، وحلِّ المشكلات، وسرعة التخيل، كما تعلب البيئة الطبيعية، وتوجيه الآباء أدوارًا حامسة في تطوير الطفل من خلال اللعب.
إن فترة ما قبل المدرسة فترةٌ مهمة جدًّا للنمو العقلي للطفل من خلال اللعب، حيث يحمل الطفل إلى أقصى طاقات النضوج باللعب .
ومن خلال اللعب أيضًا يُكرر الطفل خبراته السابقة حتى يستطيع أن يستوعبها، وتصبح جزءًا من شخصيته، كما أن اللعب يهيئءُ الطفل للتكيف في المستقبل من خلال الاستجابات الجديدة التي يقوم بها أثناء لعبه، ولذا لا ينظر إلى اللعب الآن على أساس أنه مضيعة للوقت، ولكن على أساس أنه ضروريٌّ لنمو الطفل، والآباء الذين يحرمون أطفالهم من اللعب في البيت، أو مع أولاد الجيران، إنما يحرمون الطفل من حاجاته الأساسية للنمو!! [1] .
أنواع اللعب:
-اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
-اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
-اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب..
(1) - انظر كتاب منهج التربية النبوية للطفل ص ( 341-349)