ومنها: الغفلة عن مصادر المنهج الإسلامي في التربية والذي يولي تربية الأولاد أهمية بالغة- ويمتاز عن غيره من النظريات بالشمول والتوازن والواقعية ووحدة التلقي.
هذه الأسباب وغيرها أدت ولا تزال تؤدي دورها في إضاعة عقول أبنائنا وإبعادهم عن قيمهم وأخلاقهم.
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا
إن البعد عن مصادر ثقافتنا وهجر أساليب تربيتنا والانسياق وراء النظريات المستوردة سيورث أبناءنا ضعف الإرادة وفراغ العقل وخواء الروح...
إن العودة إلى معين التربية الإسلامية وعودة الأبوين والأسرة لتولي مسؤوليتهما تجاه أبنائهم وعودة المربين المسلمين للأخذ بأساليب التربية الإسلامية الصحيحة، التي تعني بتربية النفوس عنايتها بتربية العقول والأجسام هو الطريق الصحيح الذي يصنع الجيل الصاعد والمجتمع الفاضل والأمة الخيرة [1] .
وقد ألفت كتب عديدة في هذا المجال أهمها:
تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله علوان
تربية الأولاد في الإسلام راتب النابلسي
منهج التربية الإسلامية لمحمد قطب
فن تربية الأولاد في الإسلام لمحمد سعيد مرسي
منهج التربية النبوية للطفل نور سويد
وغيرها كثير، وهي تبين بجلاء استغناء المنهج التربوي الإسلامي عن المناهج الأرضية الأخرى ، والتي لم يجن منها إلا الضياع والتشتت والخواء الروحي .
وقد أستفدت منها جميعا ، ولاسيما كتاب (( منهج التربية النبوية للطفل ) )فهو أشملها .
وقد قسمته للفصول التالية:
الفصل الأول=مقدمات هامة
(1) - انظر مقدمة كتاب:كيف نربي أبناءنا تربية صالحة لحمد رقيط