من الناحية الخلُقية:
يسهم اللعب في تكوين النظام الأخلاقي المعنوي لشخصية الطفل، فمن خلال اللعب يتعلم الطفل من الكبار معايير السلوك الخلقية كالعدل والصدق والأمانة وضبط النفس والصبر، كما أن القدرة على الإحساس بشعور الآخرين تنمو وتتطور من خلال العلاقات الاجتماعية التي يتعرض لها الطفل في السنوات الأولى من حياته 0
وإذا كان الطفل يتعلم في اللعب أن يميز بين الواقع والخيال، فإن الطفل من خلال اللعب وفي سنوات الطفولة الأولى يظهر الإحساس بذاته كفرد مميز فيبدأ في تكوين صورة عن هذه الذات وإدراكها على نحو متميز عن ذوات الآخرين رغم اشتراكه معهم بعدة صفات.
من الناحية الإبداعية:
فهو يعلم الطفل من خلال الأدوات المتنوعة التي تؤدي لمعرفة الطفل الأشكال المختلفة والألوان والأحجام والملابس والحصول على المعلومات العامة، كما أن اللعب يفجِّر في الطفل طاقات الابتكار والإبداع وتجريب الأفكار والاختراعات.
من الناحية التربوية:
1-نمو مهارة جمع المواد بحرص ودأب ( عند الطفل ) لكي يجعل منها شيئًا تعبيريًا يثير اهتمامه وشغفه 0
2-الرسم الحر بالأقلام والتعبير الحرُّ عما يراود ( الطفل ) من أفكار في رسومه 0
3-نمو مهارة الإجابة عن الأسئلة الموجهة إلى الأطفال وتكوين الجمل المفيدة والتعبير الحر المباشر عن أفكارهم 0
4-نمو مهارة عقد علاقات قائمة على الصداقة والود مع الأطفال والكبار ممن لا يعرفونهم.
5-سلوك اجتماعي ناضج في علاقاتهم مع الأطفال الآخرين 0
6-التمكن من مهارات الكتابة بسرعة ونظافة وإتقان 0
فوائد اللعب الجماعي: