34-عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ » أخرجه البخاري [1] .
35-عن أبي سَعِيدٍ الخدريِّ قالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنَّ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ."رواه مُسْلِمٌ [2] ."
36-عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ، قَالُوا:يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجْلِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا، قَالَ:فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ، قَالُوا:مَا حَقُّ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ:غَضُّ الْبَصَرِ، وَكُفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ."رواه مسلم [3] ."
37-عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ » .متفق عَلَيْهِ [4] .
38-عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَاجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ. متفق عَلَيْهِ [5] .
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (13 ) ومسند أبي عوانة (74 )
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (186 )
الْمُنْكَرُ لُغَةً:بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ اسْمُ مَفْعُولٍ مِنْ أَنْكَرَ وَهُوَ:خِلاَفُ الْمَعْرُوفِ .وَالْمُنْكَرُ:الأَْمْرُ الْقَبِيحُ .وَأَنْكَرْتُ عَلَيْهِ فِعْلَهُ إِنْكَارًا:إِذَا عِبْتَهُ وَنَهَيْتَهُ، وَأَنْكَرْتُ حَقَّهُ:جَحَدْتَهُ .وَالْمُنْكَرُ فِي الاِصْطِلاَحِ:مَا لَيْسَ فِيهِ رِضَا اللَّهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ الموسوعة الفقهية الكويتية - (39 / 123)
(3) - صحيح ابن حبان - (2 / 356) (595) وصحيح مسلم- المكنز - (5685)
(4) - صحيح البخارى- المكنز - (33 ) وصحيح مسلم- المكنز - (1220)
(5) - صحيح البخارى- المكنز - (10 ) وصحيح مسلم- المكنز - (171) عن جابر الجملة الأولى وصحيح ابن حبان - (1 / 467) (230)