الشافعي: أن السواك يكره للصائم بعد زوال الشمس لئلا يزيل رائحة الخلوف المستحبة، ويستحب أن يستاك بعود من أراك، وبأي شيء استاك مما يزيل التغير حصل السواك كالخرقة الخشنة والسعد والأشنان، وأما الإصبع فإن كانت لينة لم يحصل بها السواك، وإن كانت خشنة ففيها ثلاثة أوجه لأصحابنا: المشهور: لا تجزي، والثاني: تجزي، والثالث: تجزي إن لم يجد غيرها، ولا تجزي إن وجد، والمستحب أن يستاك بعود متوسط لا شديد اليبس يجرح، ولا رطب لا يزيل، والمستحب أن يستاك عرضا ولا يستاك طولا لئلا يدمي لحم أسنانه، فإن خالف واستاك طولا حصل السواك مع الكراهة، ويستحب أن يمر السواك أيضا على طرف أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمرارا لطيفا، ويستحب أن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن من فيه، ولا بأس باستعمال سواك غيره بإذنه، ويستحب أن يعود الصبي السواك ليعتاده" [1] ."
وقد اكتشف في عدة أبحاث طبية وصيدلانية أن السواك المأخوذ من شجرة الأراك غني بالمواد المطهرة والمنظفة والقابضة والمانعة للنزيف الدموي والعفونة والقاتلة للجراثيم, وهو يحتوي على مواد عديدة ومفيدة لا توجد بأي معجون وان المواد التى ثبت وجودها في السواك أكثر من 25 مادة طبيعية لا غنى عنها في سلامة الأسنان ونظارتها .
فوائد السواك
قال الإمام ابن القيم في فوائد السواك عدة منافع:
فهور يطيب الفم.يشد اللثة.يقطع البلغم.يجلو البصر.يذهب بالحفر.يصح المعدة.يصفي الصوت.يعين على هضم الطعام.يسهل مخارج الكلام.ينشط للقراءة والذكر والصلاة.يطرد النوم.يعجب الملائكة.يكثر الحسنات.
ومن الفوائد المكتشفة حديثا:
أفضل علاج وقائي لتسوس أسنان الأطفال لاحتوائه مادة الفلورايد
يزيل الصبغ والبقع لاحتوائه مادة الكلور
(1) - شرح النووي على مسلم - (1 / 407)