قال الخطابي: والفرق بين «النبي» و «الرسول«: أن الرسول: هو المأمور بتبليغ ما أنبىء وأخبر به والنبي: هو المخبر، ولم يؤمر بالتبليغ، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا. قال: ومعنى رده على البراء من «رسولك» إلى «نبيك» : أن الرسول من باب المضاف، فهو ينبىء عن المرسل والمرسل إليه، فلو قال: ورسولك» ثم قال: «الذي أرسلت» لصار البيان مكررا معادا، فقال: «ونبيك الذي أرسلت» إذا قد كان نبيا قبل أن يكون رسولا، ليجمع له الثناء بالاسمين معا، ويكون تعديدا للنعمة في الحالين، وتعظيما للمنة على الوجهين [1] .
(1) - جامع الأصول في أحاديث الرسول - (4 / 262)