هذا ما أوضحه بعض الأطباء في ألمانيا حديثًا، فقد نصح هؤلاء الأطباء باستخدام أسلوب تدليك العظام لتخفيف التوتر، وتبديد التهيج العصبي، والمساعدة في عودة الهدوء والاتزان وبخاصة للأطفال.
وقال اختصاصي التدليك بالمركز الطبي لتقويم العظام بمدينة دوسلدورف الألمانية دينيس غولدن: إن تدليك جذع الطفل، والضغط برفق في بعض الأماكن، وتدليك أماكن أخرى من جسده الصغير، يساعد في تخفيف التوتر وتبديد التهيج العصبي.
وقال غولدن أنه عالج طفلًا كان يعانى تهيجًا عصبيًا في الجزء الخلفي من رقبته يمنعه من الاستلقاء على ظهره، فضلًا عن عدم قدرته على إدارة رأسه بشكل صحيح، ولهذا عالجه بالتدليك، فأصبح الطفل هادئًا وأكثر اتزانًا بعد خضوعه لعدد من جلسات التدليك.
ومن جانبها قالت مديرة قسم تقويم العظام بالتدليك في ميونيخ غابي بريديغر: إن تقويم العظام إجراء وقائي يتم في مرحلة مبكرة من العمر، بما يتناسب مع الأطفال، ويمكن استخدامه لرصد وعلاج الفقرات غير الموجودة في مكانها الصحيح، في مرحلة مبكرة من العمر، وأيضا بين الأطفال الذين لديهم مشكلات سلوكية واضحة [1] .