مِنَ اللَّمَمِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا كَفَرَةُ - أَوْ فَسَقَةُ - الْجِنِّ وَالْإِنْسِ" [1] .
اللمم: طرف من الجنون أو المس يعتري الإنسان
البعير: ما صلح للركوب والحمل من الإبل، وذلك إذا استكمل أربع سنوات، ويقال للجمل والناقة
الجران: باطن العنق
النحر: الذبح
الكبش: الذكر أو الفحل من الضأن
إليك بعض الرقى المسنونة، والمستحبة، هي كما يلي:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى، وَمِنَ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا، أَنْ يَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ [2] .
عرق نعار: نعر العرق بالدم: إذا ارتفع وعلا.
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشَّىْءَ مِنْهُ أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جَرْحٌ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا « بِاسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا » [3] .
وعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنهم - ا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا - أَوْ أُتِىَ بِهِ - قَالَ « أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا » [4] . (البأس ) : الشدة، والألم .
وعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا [5] .
(1) - دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ (2271 ) حسن لغيره
(2) - سنن ابن ماجة- ط- الرسالة - (4 / 552) (3526) وسنن الترمذى- المكنز - (2219) ضعيف
(3) - صحيح مسلم- المكنز - (5848 )
(4) - صحيح البخارى- المكنز - (5675 )
(5) - صحيح البخارى- المكنز - (5016) وصحيح مسلم- المكنز - (5844 ) وصحيح ابن حبان - (7 / 230) (2963)