فإذا لا بد من تعويد الطفل غض البصر عن العورات في كل مكان، حتى لا تتسرع غريزته الجنسية بالنضوج المبكر، السريع الشاذ ؛ الذي قد يسبب أضرارا, وأخطارا ذاتية، وجسميه, ونفسية، واجتماعية, وخلقية.
وقد ذكر الشيخ عبد الحميد كشك - رحمه الله تعالى - في إحدى خطبه قول أحد علماء الألمان حول أهمية غض البصر، وأنه العلاج الوحيد للجنس قوله:"لقد درست علم الجنس، وأدوية الجنس، فلم أجد دواء أنجح، وأنجع من القول في الكتاب الذي نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (30) سورة النور ."
أما ستر العورة فإن الطفل يتعودها مع بداية أمره بالصلاة، حيث لا بد أن يكون لباسه ساترا لعورته، وذلك لتكون صلاته صحيحة سليمة من صغره، وبالتالي ينشأ على حب ستر العورة ,صبيا كان أم بنتا، فالصبي يلبس ما يستر عورته، والبنت كذلك، وتزيد عليه أ ن تتعوَّد الحجاب، فتبدأ بحجاب الصلاة، وهكذا ينشأ الطفل مستقيما صالحا مهذبة نفسه، قويمة أخلاقه، قويا في إيمانه .