فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 964

القلب وهو مبشر بكمال العقل عند البلوغ فالصبي المستحي لا ينبغي أن يهمل بل يستعان على تأديبه بحيائه أو تمييزه" [1] ."

ويقول الأستاذ محمد نور سويد صاحب كتاب منهج التربية النبوية للطفل"حرص الإسلام على الأسرة وشدد عنايته بها لتكون المحضن الهادئ المستقر للطفل ولتكون موطن التأثير الأكبر في مجال التربية".

ويقول الأستاذ محمد قطب في كتابه منهج التربية الإسلامية:"وإذا كان البيت والشارع والمدرسة والمجتمع هي ركائز التربية الأساسية فإن البيت هو المؤثر الأول وهو أقوى هذه الركائز جميعا لأنه يتسلم الطفل من أول مرحلة، ولأن الزمن الذي يقضيه الطفل في البيت أكبر من أي زمن آخر، ولأن الوالدين أكثر الناس تأثيرا في الطفل".

ويقول الأستاذ عبد الرحمن النحلاوي صاحب كتاب أصول التربية الإسلامية:"لا تحقيق لشريعة الله إلا بتربية النفس والجيل والمجتمع على الإيمان بالله ومراقبته والخضوع له وحده ومن هنا كانت التربية الإسلامية فريضة في أعناق جميع الآباء والمعلمين وأمانة يحملها الجيل للجيل الذي بعده ويؤديها المربون للناشئين وكان الويل لمن يخون هذه الأمانة أو ينحرف بها عن هدفها أو يسيء تفسيرها أو يغير محتواها".

ويقول الشيخ محمد بن جميل زينو في كتابه نداء إلى المربين والمربيات"إن مهمة المربي عظيمة جدًا وعمله من أشرف الأعمال إذا أتقنه وأخلص لله تعالى فيه وربى الطلاب التربية الإسلامية الصحيحة والمربي والمربية يشمل المدرس والمدرسة والمعلم والمعلمة ويشمل الأب والأم وكل من يرعى الأولاد."

وهكذا يجمع العلماء على ضرورة تربية الأولاد تربية صحيحة قوامها كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأن من يقوم بهذه المهمة إنما يقوم بعمل عظيم هو امتداد لمهمة الأنبياء والمرسلين الذين أرسلهم الله تعالى لهداية البشر وتعليمهم. والطفل كما يقولون صحيفة بيضاء نقية في أيدي أبويه ومن يربيه فإذا نقشوا فيه صالحا نشأ صالحا وإن نقشوا فيه شيئا

(1) - إحياء علوم الدين - (2 / 272)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت