فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 964

ومن واقع الحياة ننظر إلى الموقفين الصالحين المحبوبين المرزوقين فنجدهم بارين بوالديهم وننظر إلى الأشقياء المحرومين وإلى غلاظ القلوب والمرذولين فنجدهم عاقين لوالديهم.

أهم الآداب الإسلامية مع الوالدين:

العلم بأن الله تعالى أوصى ببرهما، وحسن صحبتهما، والإحسان إليهما، وقرن ذلك بعبادته، وتعظيما لشأنهما، وتكريما لقدرهما، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى بصلتهما وطاعتهما وخدمتهما، وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر.

قال تعالى: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) } الإٌسراء.

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنهم - قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِى قَالَ « أُمُّكَ » .قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ « أُمُّكَ » .قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ « أُمُّكَ » .قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ « ثُمَّ أَبُوكَ » البخاري [1] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ:أُمُّكَ، قَالَ:ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:أُمُّكَ، قَالَ:ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ:أَبُوكَ، قَالَ:فَيَرَوْنَ أَنَّ لِلْأُمِّ ثُلُثَيِ الْبِرِّ. [2]

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنهم - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ » .ثَلاَثًا.قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ « الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ » .وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ « أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ » .قَالَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ . [3]

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (5971 )

(2) - صحيح ابن حبان - (2 / 176) (433) صحيح

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (2654 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت