أَمَرَنِى أَنْ أَبْنِىَ هَا هُنَا بَيْتًا . وَأَشَارَ إِلَى أَكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا . قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَا الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِى بِالْحِجَارَةِ، وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِى، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ، فَقَامَ عَلَيْهِ وَهْوَ يَبْنِى، وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُولاَنِ { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (127) سورة البقرة . قَالَ فَجَعَلاَ يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ، وَهُمَا يَقُولاَنِ ( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) . [1]
المنطق: هو ما تشد به المرأة وسطها عند عمل الأشغال لترفع ثوبها، وهو أيضا النطاق.
شنة: الشنة: القربة البالية يكون فيها الماء.
دوحة، الدوحة: الشجرة العظيمة، وجمعها الدوح.
قفى الرجل: إذا ولاك قفاه راجعا عنك.
الثنية: الطريق في العقبة، وقيل: هو المرتفع من الأرض فيها.
التلبط: الاضطراب والتقلب ظهرا لبطن.
صه: اسكت، وقوله: تريد: تعني نفسها ،معناه: لما سمعت الصوت سكتت نفسها لتتحققه.
غواث، الغواث والغياث والغوث: المعونة، وإجابة المستغيث.
تحوضه: أي تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء.
معينا، المعين: الماء الظاهر الجاري الذي لا يتعذر أخذه.
الضيعة: الضياع والحاجة.
كداء، بالفتح والمد: الثنية من أعلى مكة مما يلي المقابر، وبالضم والقصر: من أسفلها مما يلي باب العمرة. عائفا، العائف: المتردد حول الماء.
الجري: الرسول والوكيل.
وأنفسهم: صار عندهم نفيسا مرغوبا فيه.
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (3364 )