الألفة، محبًّا للكذب، عسُرَ تأديبًا، ولا بد لمن كان كذلك من إرهاب وتخويفٍ عند الإساءة، ثم يحقق ذلك بالضرب إذا لم ينجح التخويف، وينبغي أن يتفقد الصبي في كلامه وقعوده بين الناس، وحركته، ونومه، وقيامه، معطمه، ومشربه، ويُلزَم في جميع ذلك ما ألزمه العقلاء أنفسهم، حتى صاروا وأمثالهم طبيعة من طبائهم" [1] "
فإذا تقرر معنا أن التأديب ضرورة تربوية تهذيبية تقويمية للطفل، فهذا يعني ضرورة يقظة الوالدين والمربين في تعاملهم مع الطفل، وفهم طبيعته، واختيار نوع العقوبة ن وطريقتها.
(1) - سياسة الصبيان وتدبيرهم (ص 134) ت: الدكتور محمد الحبيب السهيلة ط الدار التونسية