71.لا تنزعج من مشاجرة الأبناء ما لم يصل الأمر إلى الأذى البدني، والتزام الهدوء التام وقد يكون هذا الأمر غير مُريح لكنّه مُفيدٌ .
72.المساواةُ والعدلْ في الأقوال والأفعال - بل في كل صغير وكبير - بين جميع الأبناء، تلك من صفات الآباء الأوفياء .
73.تمتّع بالجلوس مع أبنائك، والتحدُّث معهم، ومُشاورتِهم وأخذ آرائهم، واحترامِها مهما كانت، وذلك لزرع الثقة بالنفس، وتخفيفِ مُعاناة الأبناء من ضغوط الحياة .
74.احذرْ المقارنة بين أبنائك بأي شكل من الأشكال، ولأي سببٍ كان .
75.ازرعْ المحبة بين الأبناء بالهدايا والاعتذار والتأسف عند الخطأ .
76.الخوف مُكتسبٌ ويزرعه في الطفل من حوله من الأبوين، والإخوان، والأقارب، والمجتمع، والزملاء، والإعلام ... إلخ .
77.التقدير المتدنّي للذات قد يكون وراء كثيرٍ من السُّلُوكيات المنحرفة .
78.النقدُ السلبي يْنتُج عنه الإحساسُ بالذنب والخجل، وضعفِ التقدير للذات .
79.تقديرُ الأبناء لذواتهم مرتبط إلى حدٍّ ما بتقدير الأهل لهم، واهتمامهم بهم .
80.الأبناءُ بشرٌ غيرُ كاملين ومن الضروريّ أن نجعل علاقتنا مع أبنائنا علاقة صداقةٍ، وذلك بالحوار والتفاهم والاحترام والاستماع والقبول، بعيدًا عن الأوامر والنواهي، وهذا سر عظيم في التربية .
81.استغلال الأحداث بزرع العقيدة في نفوس الأبناء .
82.عرف أبناءك بأن لهم حدودًا وضوابطًا .
83.ساعد أبناءك على اختيار الأصدقاء واحترام أصدقاءهم، وتعرّفْ عليهم، وعلى أسرهم .
84.إن ضعف الوازع الديني وضعف الرعاية الأسرية هما من أسباب الانحراف الذي ظهر في استبانةٍ أُجريتْ للمدخنين .
85.الهِدايةُ بيد الله، وإذا عمِل الإنسان الأسباب فإن الغالب أن نتائج تربية الأبناء إيجابيةٌ.