198.قد يكون المراهق أحيانًا ساخرًا ومستهزئًا، وقد يسخر أحيانًا من أفكار والديه وأهله .
199.قد يشعر المراهق بالتحدي والمُجادلة والمخالفة للآخرين .
200.يهتم المراهق بمظهره، وقد يقلق المراهق من مظهره، وخاصة عند ظهور بعض علامات البلوغ .
201.قد يُصاب المراهق بالخجل الشديد وقد يميل إلى الانطواء والعُزلة والنوم الكثير .
202.ينبغي على الوالدين أن يُشعرا المراهقين بثقتهم بهم، وبقدراتهم، وأن يؤكد لهم بأن من حقهم أن يكونوا مستقلين في شخصياتهم .
203.لا تجبر المراهق، بل اطلب منه المساعدة .
204.ينبغي على الآباء أن يتغيروا ويتعرفوا على حاجات المراهقين .
205.حاول متابعة الأبناء المراهقين بطريقة غير مباشرة .
206.الحوارُ والنقاش الهادئ هما من أفضل الطرق للتعامل مع المراهقين .
207.تجنب السخرية وجرح المشاعر، وانتقاد المراهق، وأسلوب الاستبداد والصرامة.
208.ينبغي أن تقلل من الأوامر والنواهي الموجهة إليهم .
209.ينبغي أن تكون واضحًا في تعاملك مع المراهق، وأن تتجنب التردد والازدواجية.
210.احترم أصدقاء أبنائك، وأكرمهم، وادعهم إلى منزلك .
211.عن طريق الحوار الهادئ يمكن مناقشة الأبناء عن صفات رفقاء الخير والشر .
212.يحتاج المراهقون إلى الأمن والاطمئنان والراحة .
213.يشعر المراهق أحيانًا بالضعف والخوف والإحساس بالذنب، وهو كثير التفكير والتأمل .
214.خاطب عواطف المراهق ومشاعره بالعقل والحوار الهادئ والاحترام .
215.تكلم بقدر الحاجة، وبالإجمال عن الأمور الجنسية عند سؤاله، واجبه حتى لا ينصرف إلى صديق سيّئ .
216.امنحه الاستقلالية، ولا تكن عليه رقيبًا في كل صغيرة وكبيرة .