وأنشدنا أبو علىّ:
* إن لم أقاتل فالبسونى برقعا *
وحكى لنا عن أبى عبيدة: دعه في حرامّه، وروينا عن أحمد بن يحيى:
* هوىّ جند إبليس المرّيد *
(وهو كثير) ومنه قوله:
* أريت إن جئت به أملودا [1] *
وقوله:
* حتى يقول من رآه قد راه [2] *
وهو كثير.
فأمّا الإبدال على غير قياس فقولهم: قريت، وأخطيت، وتوضيّت. وأنشدنى بعض أصحابنا لابن هرمة:
ليت السباع لنا كانت مجاورة ... وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
(1) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 173، وشرح التصريح 1/ 42، والمقاصد النحوية 1/ 118، 3/ 648، 4/ 334، ولرجل من هذيل في حاشية يس 1/ 42، وخزانة الأدب 6/ 5، والدرر 5/ 176، وشرح شواهد المغنى 2/ 758، ولرؤبة أو لرجل من هذيل في خزانة الأدب 11/ 420، 422، وبلا نسبة في لسان العرب (رأى) ، والأشباه والنظائر 3/ 242، وأوضح المسالك 1/ 24، والجنى الدانى ص 141، وسر صناعة الإعراب 2/ 447، وشرح الأشمونى 1/ 16، والمحتسب 1/ 193، ومغنى اللبيب 1/ 336، وهمع الهوامع 2/ 79.
(2) الرجز لدلم أبى زغيب في تاج العروس (دلم) ، ولسان العرب (دلم) ، وبلا نسبة في لسان العرب (عوج) ، (ليل) ، (رأى) ، والأشباه والنظائر 1/ 123، والدرر 6/ 81، وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 277، 2/ 206، وشرح شواهد الإيضاح ص 411، وشرح شواهد الشافية ص 102، وشرح شواهد المغنى 1/ 150، والمحتسب 1/ 218، وهمع الهوامع 2/ 182، وتهذيب اللغة 3/ 50، وتاج العروس (ليل) . وقبله:
* في كل يوم ما وكل ليلاه *
وبعده:
يا ويحه من جمل ما أشقاه ... وجمل قلت له جاه جاه