فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 261

4 -قوله تعالى في وصف عباده المؤمنين:"والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون" [1] معناه أن المتقين يقع منهم الزلل وارتكاب الصغائر.

الأدلة من السنة:

1 -ما ثبت في الصحيح عن أبي هريرة، قوله صلى الله عليه وسلم"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفراتٌ لما بينهن ما اجتنبت الكبائر"

2 -ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة قوله عليه الصلاة والسلام:"اجتنبوا السبع الموبقات، الشرك بالله والزنى وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وقذف المحصنات الغافلات وأكل الربى وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف"المهلكات.

3 -جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أحاديث كثيرة يقول فيها: ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر!، ويُسأل أيُ الذنب أعظم؟ فيُجيب عن ذلك، فمنه:

أ- حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله: أيُ الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك قلت ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قلت ثم أي؟ قال: أن تُزاني حليلة جارك، ثم تلا صلى الله عليه وسلم:"والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [2] " [3]

ب- عن أبي بكرة رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا أُنبئكم بأكبر الكبائر! قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئًا فجلس، قال: ألا وقول الزور وشهادة الزور. فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت."

فلماذا أكد النبي صلى الله عليه وسلم على شهادة الزور وهل هي أعظم من الإشراك بالله وعقوق الوالدين! لا ولكن اعتدل عند ذكر هذه الكبيرة لأن الناس يتسامحون ويتساهلون فيها.

فائدة: قال صلى الله عليه وسلم:"عدلت شهادة الزور الشرك بالله، وتلا قوله تعالى:".. واجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور .." [4] "

قال صلى الله عليه وسلم:"إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه"

الأقوال في حد الكبيرة

(1) الشورى 73

(2) الفرقان 86 - 96

(3) ثابت في الصحيحين

(4) الحج 03

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت