للرسول عليه الصلاة والسلام: يا رسول الله، تلك قاسمة الظهر أوَ نُجازى بكل ما عملنا به! فقال: يا أبا بكر: ألست تنصب، ألست تحزن ألست تُصيبك الأواء قال بلى يا رسول الله قال: فذلك ما تُجزون به. أي الجزاء هو المصائب والشدائد وهو مُكفر للسيئات، ويقول أهل العلم إن المصيبة في نفسها مُكفرة فإذا صبر عليها العبد أُثيب وإذا سخط أثم بسخطه، مثل ما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث:"عجبًا لأمر المسلم كله أمره خير إذا أصابته ضراءٌ فصبر كان خيرًا له وإذا أصابته صراء فشكر كان خيرًا له"
5 -عذاب القبر، فالإنسان قد يُطهر في مرحلة القبر قبل يوم القيامة، والقبر سماه النبي عليه الصلاة والسلام فتنة والفتنة بمعنى التمحيص.
6 -دعاء المؤمنين واستغفارهم له في الحياة الدنيا وبعد الممات، ولهذا شُرع الدعاء للمسلم عموما فإذا دعا الرجل لأخيه وكل الله به ملكًا يقول: ولك بمثله، وكذلك شُرع الدعاء للأموات كما في قوله عليه الصلاة والسلام:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
7 -ما يُهدى إليه بعد موته من القُرب المشروعة مثل الحج والصدقة والصيام الواجب على الميت أي قضاؤه عنه.
8 -أهوال يوم القيامة لأن أهوال يوم القيامة من الهم.
9 -الوقوف في القنطرة، وهي جسر بعد النار وقد جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم:"أن المؤمنين إذا اجتازوا الصراط أوقفهم الله تعالى على قنطرة فيقتص بعضهم من بعض حتى تذهب عنهم الشحناء حتى إذا ما نُقوا وهُذبوا دخلوا الجنة".
10 -شفاعة الشافعين، والشفاعات يوم القيامة متعددة منها: شفاعة الملائكة والمؤمنين يشفع بعضهم لبعض مثل شفاعة الولد الصالح لأبيه وشفاعة بعض المؤمنين كالشهداء، شفاعة بعض الأعمال مثل القرآن وصلة الرحم وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ومنها: أ- شفاعته في أُناس من أُمته استحقوا دخول النار ألا يدخلوا فيها، ب- شفاعته لأناس دخلوا النار أن يُخرجوا منها، ج- شفاعته لرفع درجة بعض أهل الجنة، د- الشفاعة العُظمى وهي أن يقضي الله بين العباد.
11 -مغفرة الله ابتداء أي أن يغفر ذنوب العبد تفضلًا منه بلا سبب.
12 -دخول النار وهي أن يدخل العبد النار فيُطهر من ذنوبه.