[التَّرغِيبُ في الصَّلاةِ في رَمَضَان]
-و"الأوْزَاعُ": الجَمَعَاتُ المُتَفَرِّقَةُ مِنَ النَّاسِ لَا واحِدَ لَها مِنْ لَفْظِها.
-و"الرَّهْطُ": مِنَ الثَّلاثَةِ إِلى العَشَرَةِ.
-ويَجُوْزُ في قَوْلهِ:"وَإِنِّي لأرَانِي"فَتْحُ الهمزَةِ، ويَكُوْنُ مِنَ رَأَيتُ، وضَمُّها ويَكُوْنُ مِنْ أَرَيتُ [2] .
-وَ"البِدعَةُ": كُلُّ شَيءٍ مُحدَث لَمْ يَتَقَدّم لَهُ نَظِير، يُقَال مِنهُ: أَبْدَعَ وابتَدَعَ: إِذَا أَتَى بِمَا لَمْ يُسْبَقْ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعلٍ، وَمِنْهُ [قَوْلُهُ تَعَالى] [3] : {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ} أَي: خَالِقُها عَلَى غَيرِ مِثَالٍ مُتَقَدِّمٍ [4] . والبِدعَةُ بِدعَتَانِ؛ بِدعَة مَحمُوْدَة حَسَنَة كَجَمعِ أَبِي بَكْرٍ القُرآنَ، وجَمعِ عُثْمَانَ النَّاسَ علَى مُصحَف وَاحِدٍ، وجَمعُ عُمَرَ النَّاسَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ [5] ، فَمِثْلُ هذِهِ البِدَعِ [6] يُؤجَرُ
(1) المُوَطَّأ رواية يحيى (1/ 113) ، ورواية أبي مُصعَب (1/ 107) ، ورواية محمد بن الحسن (90) ، ورواية القَعنَبِي (161) ، والاستذكار (2/ 327) ، والمُنْتَقَى لأبي الوليد (1/ 205) ، والقَبَس لابنِ العَرَبِيِّ (1/ 276) ، وتنوير الحوالك (1/ 134) ، وشرح الزُّرقَاني (1/ 233) .
(2) في الأصل:"رأيته".
(3) سورة البقرة، الآية: 117.
(4) هذا تعريف البِدعَةُ لُغَةً، وأمَّا تعريفها الشَّرعِيُّ فلم يذكره.
(5) يعني في صَلاة التَّراويح.
(6) هذه الأمور التي ذكرها المؤلف -عفا الله عنَّا وعنه- لا تُعَدُّ بِدَعًا - فكُل بِدعَة ضَلالة- ومَا يَكُون مِنْها حَسَنًا لا يُصادم السُّنن فهو سُنَّةٌ حَسَنَةٌ إذًا، ولا يَصِحُّ أَنْ تُسمَى بِدعَةً، وَلاسِيَّما أنَّ=