فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 937

وَيُرْوَى بالنُّوْنِ وَلَيسَ بِصَحِيحٍ. والأَكْتَافُ: النَّوَاحِي مِنْ كُلِّ شَيءٍ. والعُرَيضُ: تَصْغِيرُ عرضٍ، وَهُوَ الوَادِي [1] .

[القَضَاءُ فِي الضَّوَارِي والحَرِيسَةِ]

اخْتَلَفَتْ نُسَخُ"المُوَطَّأ"في تَرْجَمَةِ بَابِ القَضَاءِ في"الضَّوَارِي والحُرَيسَةُ"فَوَقَعَ في نُسْخَةِ مُعَاويَةَ [2] عَلى عُبَيدِ الله، قَال ابنُ وَضَّاح: الضَّوَالُّ. ووَقَعَ في كِتَابِ أَبِي عُمَرَ وغَيرِهِ: الضَّوَارِي وفَسَّرَهُ فَقَال في"الاسْتِذْكَارِ":"الضَّوَارِي: مَا ضَرَي الأذَى. والحُرَيسَةُ: المَحْرُوْسَةُ مِنَ المَاشِيَةِ في المَرْعَى، قَال الخَطَّابِيُّ: وَقَال أَهْلُ اللُّغَةِ: الحَرِيسَةُ مِنَ المَوَاشِي: مَا أَدْرَكَهُ اللَّيلُ فِي المَرْعَى مِنْ غَيرِ أَنْ يُؤْويَهِ الرَّاعِي ويَصْرِفَهُ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ، وتُسَمِّيه العَرَبُ: حَرِيسَةَ الجَبَلِ. وأَمَّا الضَّوَالُّ فَمَعْنَاهَا المُهْمَلَةُ الَّتِي لَا صَاحِبَ مَعَهَا، والَّتِي خَلَتْ مِنْ أَخِصَّائِهَا وَرُعَاتِهَا."

-وَقَوْلُهُ:"ضَامِنٌ عَلَى أَهْلِهَا" [37] . أي: مُوْجِبٌ عَلَيهِمْ العَزْمَ؛ لأنَّ

(1) هُو هُنَا وَادٍ بعينه، قال البَكْرِيُّ في معجم ما استعجم (3/ 938) :"موضعٌ من أَرْجَاء المدينة فيه أصُولُ نَخْلٍ"وفيه يَقُوْلُ بُجَير بن زُهَير بن أَبي سُلْمَى - حين هَرَبَ النَّاسُ يَوْمَ حُنَين:

لَولا الإلهُ وعَبْدُهُ وَلَّيتُمُ ... حِينَ اسْتَخَفَّ الرُّعْبُ كُلَّ جَنَانِ

أَينَ الَّذِينَ هُمُ أَجَابُوا رَبَّهُمْ ... يَوْمَ العُرِيضِ وَبَيعَةَ الرِّضْوَانِ

ويُراجع: شعر مزينة وأخبارها في الجاهلية والإسلام (79) ، وشعر مزينة في الإسلام (515) .

(2) هو مُعَاويةُ بنُ سَعْدٍ، أبو سفيان القُرطبيُّ (ت 324 هـ) قَال القَاضِي عِياضٌ:"سَمِعَ من ابن وضَّاحٍ، وعبيد الله، وابن الصَّفار وصحبه. وكان فقيهًا في المسائل، حافِظًا لها"يُراجع: تاريخ علماء الأندلس (2/ 141) ، وجذوة المقتبس (339) ، وبُغية الملتمس (458) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت