فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 937

[مَا لَا يَجِبُ مِنْهُ الوَضُوءُ]

-و"القَلْسُ": بسُكُوْنِ اللَّامِ- مَصْدَرُ قَلَسَ يَقْلُسُ: إِذَا خَرَجَ إِلَى فَمِهِ أَوْ حَلْقِهِ [1] شَيءٌ مِمَّا في جَوْفِهِ طَعَامًا كَانَ أَوْ مَاءً، وإِذَا أَرَدْتَ اسمَ الشَّيءِ الخَارِجِ قُلْتَ: قَلَسٌ مثل الهَدْمِ، تُرِيدُ المَصدَرَ. والهَدَمُ: اسمُ الشَّيءِ المُتَهَدِّمِ.

-وأما"القَيئُ"فيَكُوْنُ المَصْدَرُ مِنْ قَاءَ يَقِيئُ، ويَكُوْنُ الشَيءُ الَّذي يُتَقَيَّأُ بِلَا فَرْقٍ بَينَهُمَا فِي اللَّفْظِ، وهَذَا مِمَّا سُمِّيَ بِهِ الشَّيءُ بِفِعْلِهِ الَّذِي يَفْعَلُهُ كَقَوْلهِمْ لِلْعَينِ: طَرْفٌ ولَحْظٌ، ولْلأُذُنِ: سَمْعٌ، وَإِنَّمَا هِيَ في الحَقِيقَةِ مَصَادِرُ مِنْ قَوْلكَ: طَرَفَ وَلَحَظَ وسَمِعَ.

[تَرْكُ الوَضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ]

-"الصَّهْبَاءُ" [20] . أَرْضٌ بِجِهَةِ خَيبَرَ [2] ، والسَّهْبَاءُ: بِئْرٌ لِبِنَي سَعْدٍ.

والسَّهْبَاءُ: -أَيضًا- بِئْرٌ لِسَعِيدِ بنِ العَاصِي [3] .

-و"السَّويقُ" [20] . طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ قَمْحٍ يُحْرَقُ أَوْ شَعِيرٍ [4] ، ثُمَّ يُدَقُّ فَيَكُوْنُ شبِيهُ الدَّقِيقِ، فَإِذَا احْتِيجَ إِلَى أَكْلِهِ ثُرِّيَ، أَي: بُلَّ بِلَبَنٍ أَوْ مَاءٍ أَوْ رُبٍّ

(1) في (س) :"إلى حَلْقِهِ أَوْ فَمِهِ".

(2) "الصَّهْبَاءُ"بِجِهَةِ خَيبَرَ مَعْرُوْفَةٌ. يُراجع: مُعجم ما استعجم للبكري (844) ، ومعجم البلدان (3/ 345) ، والمغانم المطابة (225) . وأَمَّا"السَّهْبَاءُ"بِئْرُ سَعْد أَوْ سَعِيدِ، وذَكَرَ البَكْرِيُّ في"مُعْجَمِهِ" (3/ 762) ، وقَال:"بِفَتْحِ أَوَّلهِ وإِسْكَانِ ثَانِيه، بَعْدَهُ باءٌ مُعْجَمَةِ بواحدةٍ على وَزْنِ فَعْلَاء: بئرٌ لِبَنِي سَعْدٍ ..."فَلَعَلَّها المَقْصُوْدةُ هُنَا، وَلَم يُحَدِّدْ مَكَانَهَا، واللهُ تَعَالى أَعْلَمُ.

(3) في (س) :"لِسَعْدِ بنِ أَبي وَقاصٍ". وَسَعِيدٌ، هُوَ ابنُ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ الأُمَويُّ (ت 59 هـ) .

(4) لَا يَزَالُ يُسْتَعْمَلُ في بَلْدَتِنَا عُنَيزَةَ على هَذ الصِّفَةِ، ويُسَمَّى بالاسم نَفْسِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت