فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 937

-وَقَوْلُ مَالِكٍ:"يَضَعُ فِدْيَتَهُ حَيثُ شَاءَ؛ النُّسُكُ أو الصِّيامُ أو الصَّدَقَةُ"يَجُوْزُ فِيهَا النَّصْبُ عَلَى البَدَلِ مِنَ الفِدْيَةِ، والرَّفْعُ عَلى إِضْمَارِ مُبْتَدَأٍ.

-وَ"الحَفْنة"بِفَتْحِ الحَاءِ، وَقَدْ أُوْلِعَتِ العَامَّةُ بِكَسْرِهَا، وَلَا يَصِحُّ إِلَّا إِذَا أُرِيدَ بِهَا هَيئَةُ الحَفْنِ، وَلَا وَجْهَ لِذلِكَ ههنَا لأنَّه إِنَّمَا أَرَادَ مَا يَمْلأُ كَفَّهُ مَرَّةً وَاحِدَةً.

[جَامِعُ الحَجِّ]

- [قَوْلُهُ:"افْعَلْ وَلَا حَرَجَ"] [242] . الحَرَجُ: الإثْمُ، وأَصْلُهُ الضِّيقُ. والحَرَجُ: الشَّجَرُ يَشْتَبِكُ ويَضِيقُ حَتَّى يَتَعَذَّرُ السُّلُوكُ فيه.

-وَ"الشَّرَفُ" [243] : المَوْضِعُ المُشْرِفُ، وَبِهِ سُمِّيَ المَجْدُ شَرَفًا.

-وَ"الآيِبُوْنَ": هُمُ الرَّاجِعُوْنَ.

-وَ"المِحَفَّةُ": شِبْهُ الهَوْدَجِ إلَّا أَنّهَا مَكْشُوْفَةٌ غَيرُ مَسْتُوْرَةٍ، وهي مَكْسُوْرَةُ المِيمِ، وَأُجْرِيَتْ مُجْرى الآلاتِ كَالمِخَدَّةِ وَالمِسَلَّةِ.

-وَ"الضَّبْعَانُ" [244] : العَضدَان، وقِيلَ: وسَطُ العَضُدَينِ، الوَاحِدُ: ضَبْعُ [1] .

-وَقَوْلُهُ:"وَفِيهِ أصْغَرُ" [245] . أي: أَذَلُّ، من الصَّغَارِ.

-وَ"أدْحَرُ"مَعْنَاهُ: أَبْعَدُ، يُقَالُ: دَحَرْتُهُ دَحْرًا أَوْ دُحْوْرًا.

-وَقَوْلُهُ."لِمِا رُؤُيَ مِنْ تَنزُّلِ الرَّحْمَةِ".

الصَّوَابُ:" [لِمَا] يَرَى"لأنَّه لَيسَ يُخْبِرُ عن شَيء قَدْ انْقَضى، إِنَّمَا يُخْبِرُ

= أَسْوَدَّ فَهُوَ كباث وبريرٌ"."

(1) خلق الإنسان لثابت (250) ، وخلق الإنسان للحسن بن أحمد (181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت