فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 937

يُقَالُ: أَرْمَي عَلَى الشَّيءِ وأَرْبَى وأَرْدَى بِمَعْنًى وَاحِدٍ: إِذَا زَادَ.

-وَ [قَوْلُهُ:"وَإنْ اسْتَنْظَرَكَ"] : طَلَبَ مِنْكَ أَنْ تُنْظِرَهُ، أَي: تُأَخِّرَهُ.

-وَ [قَوْلُهُ:"أنْ يَلجَ بَيتَهُ"] وَلَجَ يَلجُ وُلُوْجًا: إِذَا دَخَلَ فَهُوَ وَالجٌ.

-وَ [قَوْلُهُ: ] "وَلَا يُباعُ كَالِئٌ مِنْهَا بِناجِزٍ". [36] . [كَذَا الرِّوَايَةُ بالرَّفْع، عَلَى وَجْهِ الإخْبَارِ لَا عَلَى النَّهْي] [1] وأَمَّا {لَا يَمَسُّهُ إلا الْمُطَهَّرُونَ (79) } [2] فَاللَّفْظُ لَفْظُ الخَبَرِ ومَعْنَاهُ النَّهْيُ {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} [3] لَفْظُهُ لَفْظُ الخَبَرِ وَمَعْنَاهُ الأمْرُ.

[مَا جَاءَ في الصَّرْفِ]

- [قَوْلُهُ:"وَإِذَا اصْطَرَفَ الرَّجُلُ"] [38] . اصْطَرَفَ: أَصْلُهُ: اصْتَرَفَ افْتَعَلَ مِنَ الصَّرْفِ كَرِهُوا اجْتِمَاعَ الصَّادِ والتَّاءِ؛ لَتبَايُنِ مَخْرَجَهُمَا، فَأبدِلَتْ طَاءً لِلْمُوَافَقَةِ الَّتِي بَينَهُمَا في الاسْتِعْلاءِ، وللتَّاءِ في المَخْرَجِ.

-وَقَوْلُهُ:"حَتَّى يَأتِيَنِي خَازِنِي". التقدِيرُ: أَنْظِرْنِي حَتَّى، فحَذَفَ لِدَلالةِ الكَلامِ عَلَيهِ.

-وَقَولُهُ:"هَا وَهَا"الرِّوَايَةُ بِغَيرِ هَمْزٍ، وَالأصْلُ: الهَمْزُ، لكِنْ خُفِّفَتِ الهَمْزَةُ فَانْقَلَبَتْ أَلِفًا لانْفَتَاحِ [4] مَا قَبْلَهَا، وَهِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ العَرَبِ يَقُوْلُوْنَ: هءْ

(1) ساقط من الأصل، وضعت مكانه العبارة:"قال غلبتنا عليك هذه الحَمْراء ..."وهَذه العبارة سَبَقَتْ، والتَّصْحِيح من"الاقتضاب"وهو مصدر المؤلِّف؟ ! .

(2) سورة الواقعة.

(3) سورة البقرة، الآية: 233.

(4) "الاقتضاب، لِلْيَفَرُنيِّ عن ابن السَّيد [الوَقَّشِيِّ] وأَطَال اليَفْرُنيُّ في شَرْحِهَا وأَتى بكلِّ مَا هُو مُفيدٌ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت