فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 937

ثُمَّ:"البَاضِعَةُ"وَهِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ بَعْدَ اللَّحْمِ شَقًّا خَفِيفًا.

ثُمَّ"المُتَلَاحِمَةُ"وَهِيَ الَّتِي أَمْعَنَتْ في اللَّحْمِ [1] .

ثُمَّ"السِّمْحَاقُ" (2) وَهِيَ الَّتِي بَينَهَا وَبَينَ العَظْمِ قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ، وَكُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ، ويُقَالُ: عَلَى ثُرْبِ الشَّاةِ سمَاحِيقُ مِنْ شَحْمٍ، وَعَلَى السَّمَاءِ سَمَاحِيقُ من غَيمٍ، أَي: شَيءٌ رَقِيقٌ [2] . ويُقَالُ لَهَا أَيضًا:"المِلْطَاءُ" [3] بالمَدِّ، و"المِلْطَى"بالقَصْرِ و"المِلْطَاةُ"بالتَّاءِ. وَشَكَّ أَبُو عُبَيدٍ في المِلْطَاءِ فَقَال: لَا أَدْرِي أَهِيَ مَقْصُوْرَةٌ أَمْ مَمْدُوْدَةٌ وَقَال الخَلِيلُ [4] بالمَدِّ عَلَى وَزْنِ حِرْبَاءَ. فَهَذِهِ الشِّجَاجُ لَيسَ فِيهَا عَقْلٌ مُسَمًى.

[عَقْلُ الأسْنَانِ]

في فَمِ الإنْسَانِ أَرْبَعُ ثَنَايَا، وأَرْبَعُ رُبَاعِيَاتٌ، الوَاحِدَةُ: رُبَاعِيَةٌ مُخَفَّفَةُ اليَاءِ، وأَرْبَعَةُ أَنْيَابٍ، وأَرْبَعَةُ ضَوَاحِكُ، واثْنَتَا عَشْرَةَ رَحًى، ثَلَاثٌ فِي كلِّ شِقٍّ،

(1) قَال الأزْهَرِيُّ في"المُتَلَاحِمَةُ":"هِيَ الَّتي أَخَذَتْ في اللَّحْمِ ولَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ، والسِّمْحَاقُ: قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ بينَ اللَّحْمِ والعَظْمِ"وَمَا ذَهَبَ إِلَيهِ المُؤَلِّفَ هو مَا أَورَدَهُ أَبُو عُبَيدٍ في"غريب المُصَنَّفِ" (1/ 238) .

(2) هَذَا كُلُّهُ عن أَبِي عُبَيدٍ رحمه اللهُ في"غَرِيبِ المُصَنَّفِ".

(3) ذَكَرَهَا الأزْهَرِيُّ بعدَ"المُتَلَاحِمَة"فَقَال:"قَال ابنُ الأعْرَابِي: ثُمَّ المُلْطِئَةُ وهي الَّتي تَخْرُقُ اللَّحْمَ حَتَّى تدنوا من العظْمِ. وَغَيرُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ يَقُوْلُ لَهَا: (المِلْطَاةُ) ". ونَصُّ كَلَامِ أَبِي عُبَيدٍ:"قَال أَبُو عُبَيدٍ: وَيُقَالُ: إِنَّها المِلْطَاةُ بالهَاء، فإِذَا كَانَ على هَذَا فَهِيَ في التَّقدير مَقْصوْرَةٌ".

(4) العين (7/ 435) قال:"المِلْطَاءُ بِوَزْنِ الحِرْبَاءِ مَمْدُوْدٌ مُذَكَّرٌ، وَقَال: وَهِيَ الشَّجَّةُ الَّتي يُقَالُ لَهَا: السِّمْحَاقُ، يُقَالُ: شَجَّ رَأْسَهُ شَجَّةً مِلْطَاءَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت