فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 937

(كِتَابُ الحُدُوْدِ)[1]

[مَا جَاءَ في الرَّجْمِ]

-قَوْلُهُ:"ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ [2] أَهْلَ العِلْمِ" [6] . أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا يُفْتُوْنَ عَلَى عَهْدِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَ المُفْتُوْنَ عَلَى عَهْدِهِ سَبْعَةً؛ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وعُثْمَانُ، وعَلِيٌّ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعَاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثَابِتٍ.

غَرَّبُ عُمَرُ رَبِيعَةَ بنَ أُمَيَّةَ [3] إِلَى خَيبَرَ فَتَنَصَّرَ وَلَحِقَ بِهِرَقلَ، فَقَال عُمَرُ: لَا أُغرِّبَ مُسْلِمًا بَعْدَهُ.

-قَوْلُهُ:"فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيةُ الرَّجْمِ" [1] . كَذَا الرِّوَايَةُ، وَكَانَ الوَجْهُ: فَإِذَا تَحْتَهَا آيةُ الرَّجْمِ، أَي: تَحْتَ يَدِهِ، ومن رَوَاهُ:"فِيهَا"أَرَادَ: فِي التَّوْرَاةِ، وَيَجُوْزُ أَنْ يَعُوْدَ عَلَى اليَدِ، كَأَنَّهُ قَال: فَإِذَا فِي مَوْضِعِ يَد فَحَذَفَ المُضَافَ وأَقَامَ المُضَافَ إِلَيهِ مَقَامَهُ.

-وَ [قَوْلُهُ:"فَرَأَيتُ الرَّجُلَ يَحْنِيَ عَلَى المَرْاةِ"] . يُقَال: جَنَأَ الرَّجُلَ يَجْنَأ

(1) المُوطَّأ رواية يحيى (2/ 819) ، ورواية أبي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ (2/ 15) ، ورواية محمَّد بن الحسن (241) ، وتفسير غريب الموطَّأ لابن حَبِيبٍ (1/ 411) ، والاستذكار (24/ 7) ، والمُنتقى لأبي الوليد (7/ 132) ، والقبس لابن العَرَبِيِّ (977) ، وتنوير الحوالك (3/ 38) ، وشرح الزُّرقاني (4/ 135) ، وكشف المُغَطَّى (311) . وتأخَّرَ عنوان الكتاب عن مَوْضِعِهِ إلى بعد قَوْلهِ:"وَذَكَرَ قَوْلَ عُمَرَ إنَّ الأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَتَها ...".

(2) في الأصل:"سألتُ منه"ولمَّا جاء في الحديث:"سألت أهل العلم"أراد المُؤَلِّفُ أن يوضحَ منهم أهل العلمِ الَّذين يفتُون في مثل هذه المسائل في عهد النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.

(3) تقدَّم ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت